السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحباءي عشاق التقنية
تستعد شركة google لإطلاق شبكة التواصل الاجتماعية والمسماة جوجل بلاس والتي أثارت استغراب الكثير من الخبراء والمراقبين، فمنهم من قال إنه شبيه بفيس بوك، لكنه لا يبدو كذلك، والبعض قال إنه شبيه بموقع تويتر، لكنه لا يبدو كذلك أيضا. إذًا، هل هو ظاهرة غريبة في عالم الويب؟، .
هل يمكن أن يقضي هذا المشروع الوليد مستقبلا على الفيس بوك؟
قد يكون من المبكر أن نجيب على هذا السؤال الآن، لكن ما أريده منكم هو كتابة توقعاتكم لما يمكن أن تحمله شبكة التواصل الاجتماعي الجديدة جوجل بلاس خاصة وأن جوجل تمتلك إمكانيات هائلة..
المدير الغالي
عندما تقرر google ان تطرح شبكة إجتماعية أعتقد أنها ستكون فريدة من نوعها لإمكانياتها الهائلة كما تفضلت وذكرت حضرتك
ولكن الي يهمنا هنا هل ستكون مدعومة دعم كامل لقارئات الشاشة من حيث الشات والتواصل الفعلي للمكفوفين لا أحد ينكر توسع الفيس بوك وإنتشاره بس أتوقع google+ الأنتشار والمنافسة لموقع وجه الكتاب و تويتر
لا نملك سوى الإنتظار
وياخبر النهارده بفلوس بكرة يبقى ببلاش
مرحبا
لمعلوماتكم وصل عدد المستخدمين للشبكة الجديدة 10 مليون مستخدم حسب موقع cnn
والاشتراك حاليا عن طريق الدعوات
لكن جوجل تقول سيتم إتاحة الشبكة للجميع قريبا
بسم الله الرحمن الرحيم
أعتقد أنها سوف تكون شبكة أجتماعية
مثل الفيس بوك وتويتر وربما تكون أفضل منهما
من الصعب التوقع فأن شركة google ضخمة وتسعا دوما للجديد
مرحبا
نعم سمعت تقرير عنه قبل يومين
الخصوصية فيه مميزة جدا وفيه خيارات اكثر من فيس بوك
لكن انا احب الفيس بوك ولا ادري أن كان سيتفوق عليه او لا
سنرى ذلك في الفترة القادمة
يسعدني أن أطرح ما اعتقده عن الشبكة الإجتماعية لشركة جوجل.
من حيث الإنتشار.
اعتقد أن google جربت حظها كثيرا, وربما أخالف البعض المتحيز في أن كل ما تقدمه جوجل ناجح. لا لا لا لا وألف لا.
فقد أقدمت الشركة على تقديم عدة نماذج لشبكتين اجتماعيتين ولم تنجح.
لا يعني ذلك عدم نجاحها هذه المرة.
هناك الكثير من المعطيات التي تساعد الشركة على النجاح في الشبكة الإجتماعية إن أحسنت جوجل استغلال تلك الأمور.
أولا الترابط بين شبكة جوجل الإجتماعية والخدمات الأخىرى مثل اليوتيوب ومشاركة الصور عبر برنامج بيكاسا والبريد الإلإلكتروني gmail وغيرها.
إن أحسنت الشركة استغلال تلك الخدمات لتربطها ببعضها البعض مع الشبكة الجديدة سيكون هذا جانبا من الإنتصار على فيسبوك.
أتوقع أن تكون هناك أزمة ثقة بين المستخدم والخصوصية المطروحة من قبل فيس بوك وgooglel. وعلى أية حال فإن الترويج وفن التسويق سيوكون حاضرا في تحديد كفة أحدى الشبكتين على حساب الأخرى.
الجانب المهم لنا كمكفوفين هو أن الشبكتين لا تدعمان قارآت الشاشة بشكل متزن. إلا لو استخدمنا برنامج الfacebook مع أجهزة آبل الذكية فإن مستوى الدعم لن يكون أقل مما تطمحون له.
أعذروني على الإطالة.
اتوقع بعد 1000 سنة بشتغل محلل في google ههههههه
مواقع النشر (المفضلة)