التبويبات الأساسية

آيفون أم هاتف آندرويد؟ إنها مسألة خيار.

أريد شراء هاتف جديد ماذا أشتري؟ أأشتري هاتفا بنظام آندرويد أم أقتني آيفون؟ أيهما الأفضل؟ هل أستطيع إستخدام هذا الجهاز أم ذاك؟ أسئلة تتردد على أسماعنا دائما وتوجه إلينا. وتتنوع الإجابات فأنصار آندرويد المتحمسين يسارعون لتعداد ميزاته ونقاط قوته وينتقصون بشدة من النظام المنافس وأحيانا بدون وجه حق. ونفس الأمر يفعله مؤيدو IOS والآيفون فيصورون الآندرويد وسهولة الوصول فيه بأنها أمور من العصور السابقة عفا عنها الزمان. وبعيدا عن هؤلاء وأولئك سوف أحاول الإجابة على هذا السؤال بإبرزا نقاط أساسية تساعدك على الإختيار بين النظامين مدعية في ذلك الموضوعية الحقيقية التي أتمنى الوصول إليها دون أن يكون لآرائي وخياراتي الشخصية دور هنا.
إن هذا المقال الهدف منه إيضاح أمور أساسية وطرح أفكار ونقاط تساعدكعلى إختيار الأنسب لك مع التركيز على الأمور المتعلقة بسهولة الوصول في النظامين. ولكن هذا المقال ليس مقارنة بين النظامين, وفي نهايته لن يعلن فائز, ولا يقصد منه أن يكون أداة في الحرب المفتوحة بين آندرويد وآيأوأس. وأخيرا هو ليس مقال إحترافي إنما هو مجرد محاولة للمساعدة من شخص تعامل مع آندرويد ل3 سنوات وجرب آيفون وسمع وقرأ عنه الكثير.

أولا: الثمن:
قبل أن نتحدث في أي شيء علينا أن نذكر موضوع الثمن الذي يمثل نقطة أساسية في تحديد الخيار.
من المعروف أن ثمن أجهزة آيفون مرتفع جدا بحيث يكون ثمن الآيفون الأحدث مقاربا لل800 دولار وأكثر. حتى الهاتف الأقدمم منه بسنة يقارب ال600 دولار عادة.
وقد حاولت آبل تدارك موضوع السعر بإطلاقها في إحدى السنوات هاتف آيفون5C الذي كان بمواصفات أقل من الآيفون العادي ولكن ثمنه كان يقارب ال400 دولار وهذا مبلغ ليس بالقليل.
إنطلاقا من هنا إذا لم تكن ذلك الشخص الذي يستطيع دفع هذا المبلغ الكبير على هاتف, أو كنت ممن يرفضون دفع هذا المبلغ فخيارك في الأمر حسم.
فمن العوامل الإيجابية التي تلعب لصالح نظام ندرويد توافر أجهزة مقبولة المواصفات بسعر يقارب ال200 دولار حتى أنها تعتبر من قبيل الأجهزة المتوسطة التي تناسب الإستخدام اليومي.
ولمن لا يملك هذا المبلغ فأمامه خيار الأجهزة التي تقارب ال100 دولار والتي يمكن إستخدامها ولكنها هواتف بمواصفات متواضعة إجمالا.
وهذا الإنخفاض الكبير في الأسعار لشركة موتورولا دور كبير فيه فهي أول من أطلق جهازا بمواصفات جيدة بسعر مقبول. فكان هاتف MOTO G الأول وهاتف MOTO e لاعبين أساسييين في في تغيير سياسة الأسعار المرتفعة ولحقت بهما العديد من الشركات كsony وsamsung.
من هنا تتبين الفروقات الهائلة في الأسعار بين النظامين فهاتف آيفون حديث قد يشتري هاتفين من الهواتف التي تعتبر من الهواتف الجيدة في السوق.
ثانيا: تعدد الخيارات.
كثيرون من الناس يفضلون أن يحملوا هاتف مميز لا يملكه غيرهم.
وهذا التعدد في الخيارات موجود في آندرويد. فعدد الأجهزة التي تعمل بهذا النظام كبير يتنوع في أحجام الشاشات والمواصفات والمواد المستخدمة. حتى أن بلاكبيري أصدرت هاتفا حديثا بلوحة مفاتيح يعمل بنظام آندرويد.
هذا التعدد غير موجود في الآيفون فالشركة التي تصدر هواتف الآيفون والتي تعمل بنظام IOS شركة واحدة تصدر هاتفا أو هاتفين في السنة وبالتالي إذا جمعنا عدد الهواتف المدعومة حاليا إبتداءا من آيفون 4s نجد أن عددها لا يزيد على 8 أجهزة إجمالا تشبه بعضها بعضا مع وجود جهازين فقط بحجم شاشة كبير. وبالتالي فمن الطبيعي أن يكون جهازك مشابه لجهاز صديقك وإبن عمك وهكذا...
وفي التنوع وتعدد الخيارات لا بد أن نشير إلى ما يتعلق بال software أو النظام نفسه يعني الrom أو نسخة النظام الموجودة على الجهاز.
بما أن آندرويد نظام مفتوح المصدر فمن الطبيعي أن تجد خلافات كبيرة بين الواجهات في أجهزته المختلفة. فإذا إمتلكت هاتف HTC لن يكون مشابها لهاتف Samsung مثلا ونحن هنا نتحدث عن النظام الإفتراضي دون إجراء تعديلات عليه من قبل المستخدم.
بينما في آيأو أس ولأن المصدر مغلق ولأنها شركة واحدة هي التي تنتج الهواتف فIOS على آفون 4s في شكله لن يختلف عما هو عليه في iphone 6s وهكذا.
والخلاصة أنك إن كنت من محبي الخيارات المتعددة فقد تفكر أكثر في إقتناء جهاز بنظام آندرويد والعكس بالعكس. ولكن تنبه إلى أن الخيارات خصوصا في الsoftware قد تصعب مهمتك في ما يتعلق بإمكانية الوصول التي سيتم الحديث عنها لاحقا.
ثالثا: إمكانيات التخصيص.
عرف الآيفون بالحلول الجاهزة. وضعف إمكانيات التخصيص وطبعا لا أتحدث هنا عن الجيل بريك. ففي آيفون لا يمكنك مثلا تغيير الشاشة الرئيسية, والكثير غيرها.
بينما في آندرويد فالأمر متاح للكثير من التغيير دون ضرورة لإجراء تعديل على النظام.
هذه النقطة تتحدد سلبيتها وإيجابيتها بالنسبة لك حسب طبيعتك ورغبتك فيما يتعلق بجهازك. فالإمكانيات الكبيرة للتخصيص قد ترهقك أو تزعجك وتكون من مفضلي الحل الجاهز, وقد تكون من الأشخاص الذين يحبون تغيير كل شيء في جهازه.
رابعا: وقت الدعم
إذا كنت ممن يحبون شراء هاتف والإبقاء عليه لفترة طويلة ولكن دون أن يخسر الدعم فالأجدر بك أن تفكر مرتين قبل شراء هاتف آندرويد خصوصا الهاتف قليل الثمن.
ففي آيفون سياسة دعم الأجهزة ممتازة فهاتف i phone 4s الذي يعتبر قديما نسبيا لا زال مدعوما حتى الآن وتلقى تحديث ios9.2 وهذا ما يعني أنك تستطيع أن تشتري هاتف آيفون ليبقى لديك 3 سنوات وأنت مرتاح البال.
أما في آندرويد فالأمر مختلف. فالتحديثات التي تصدرها google لا تصل فورا للأجهزة الأخرى فالأمر يترك لكل شركة فهي التي تصدر التحديث لأجهزتها التي تريدها. وبما أن الشركة تطلق أحيانا عشرات الأجهزة كسامسونغ فإنها قد تتخلى عن الكثير منها بعد أشهر من إصدارها بمعنى أن جهاز أتى مثلا بنسخة آندرويد 4.4 لن يرى في عمره نسخة 5.0 حتى ولو صدرت بعد صدوره بأسابيع.
وغالبا فترة الدعم لا تزيد على سنتين مع وجود شركتين فقط إشتهرتا بالدعم ل3 سنوات هما موتورولا والتي تدعم حتى أجهزتها رخيصة الثمن وHTC التي تركز دعمها على هواتفها المرتفعة المواصفات والتي أيضا تتبع سياسة الدعم ل3 سنوات.
ومن عرف بقلة دعم الأجهزة حتى مرتفعة المواصفات منها شركة LG .
ولكن لا بد من الإشارة لنقطة مهمة هنا هي أن توقف الدعم عن جهازك لا يعني بالضرورة إنتهائه. فالأمر في آندرويد مختلف عما هو في آيفون ففي آيفون توقف الدعم عن جهاز يعني خسارته الكثير من التطبيقات لأن المطورين يسارعون لإيقاف الدعم عن نسخ IOS القديمة.
بينما في آندرويد فالمطورون يستمرون في دعم نسخ النظام القديمة بعض الشيء. بمعنى أنك إن لم تكن من المحظوظين في التحديث فقد يستمر هاتفك معك لسنوات متلقيا للتحديثات في التطبيقات.
خامسا: إمكانيات سهولة الوصول:
هذا الأمر قد يكون أساسا في خيارك وقد يكون النقطة الوحيدة التي تفكر فيها. أنت في النهاية تريد هاتفا تستخدمه دون مشاكل ودون تعقيدات. وأي ميزة دون أن تكون سهلة الوصول لا قيمة لها عندك ككفيف لأنك لن تتمكن من إستخدامها.
من المعروف بالنسبة للجميع أن شركة Apple كانت منذ بداياتها داعمة لسهولة الوصول وبأنها في كل إصدار من IOS تأتي بتحسينات أكبر وأكبر في هذا المجال.
أما فيما يتعلق بالآندرويد فالتفكير الجدي في سهولة الوصول بدأ مع آندرويد 4.1 يعني مما يقارب ال4 سنوات.
وهنا وللإحاطة بمواضيع سهولة الوصول وكيفية الإختيار لا بد لنا من الإستفاضة وتفصيل بعض النقاط كالتالي:
[ا] فيما يتعلق بقارئ الشاشة:
إن قارئ الشاشة المستخدم في آيفون وهو Voice Over يأتي إفتراضيا على هاتف الآيفون ويمكنك تشغيله بسهولة بالضغط 3 مرات على مفتاح الhome ويمكنك تشغيله من آيتيونس على الكومبيوتر.
أما قارئ الشاشة الإفتراضي في آندرويد فهو الTalk Backولكن بما أن آندرويد مفتوح المصدر وللشركة المنتجة للهاتف الحق في حذف بعض التطبيقات من نسختها فبعض الهواتف قد لا يكون فيها التوكباك محملا إفتراضيا وبالتالي لا يمكنك تشغيله عند بداية تجهيز الجهاز أو في مرحلة الsetup.
هذا النوع من الحذف لقارئ الشاشة قليل ونجده إجمالا في الهواتف الصينية أما الشركات الأساسية كسامسونغ وسوني فهو يأتي مع النسخة ويمكن تشغيله أثناء عملية التنصيب.
وهذا التشغيل يتم من خلال الضغط بإصبعين على الشاشة عند بدء عملية التنصيب بشكل مطول حتى يعمل وتكون عادة إمكانية إستخدام هذا الإختصار مفعلة. أما في أجهزة سامسونغ فيكون من خلال الضغط 3 مرات على الhome
هذه الطريقة ستلازمك لاحقا في إستخدامك للجهاز بمعنى أن طريقة الإصبعين تكون لتشغيل التوكباك في الهواتف الداعمة لها وال3 home في هواتف سامسونغ مع ضرورة تفعيل هذه الإختصارات من الإعدادات.
ولكن هناك نقطة أساسية عليك التنبه لها وهي أن بعض الشركات قد تتيح خاصية تشغيل الناطق أثناء عملية التنصيب ولكن واجهة التنصيب نفسها لن تكون متوافقة وهذه المشكلة قد تظهر لديك في هواتف HTC مثلا ولذلك قد تضطر للإستعانة بمبصر في إستكمال تنصيب الجهاز.
بالنسبة لتحديثات قارئ الشاشة ففي الi phone لا تحديث إلا مع صدور تحديثات لنظام نفسه ولكن في آندرويد فالبرنامج مستقل عن النظام يمكن تحديثه دون صدور نسخ جديدة.
فيما يتعلق بالإيماءات المستخدمة للقيام ببعض الأمور فالإختلاف جلي هنا. فإن كنت من مفضلي النقر مع تغيير عدد الأصابع مرة ومرتين و3 فهذه هي طريقة الvoice over أما إن كنت من مفضلي إستخدام رسم الخطوط وهي طريقة عرفها مستخدمو شاشات اللمس بوضعيةkeypad أيام الموبايل سبيك فسوف تجد أن إيماءات talk back جميعها تستخدم هذه الطريقة مع إستخدام إصبع واحد. وهذه الطريقة تقوم على رسم خط أو خطين في إتجاهين مختلفين كخط لأعلى وخط لأسفل أوخط يمين ثم خط لأسفل وكثير من المستخدمين لم تعجبه هذه الطريقة ووجدها معقدة والأمر يعود لك ولما تفضله. فأنا مثلا أجد من المعقد والصعب أن أحفظ إيماءات الآيفون التي تقوم على إستخدام أكثر من إصبع بينما أجد نفسي متعايشة مع إيماءات الآندرويد دون مشاكل ولكن قد يعود السبب إضافة إلى التفضيل الشخصي موضوع الإعتياد فأنا قبل إنتقالي لآندرويد كنت من مستخدمي هاتف نوكيا بشاشة لمس مع موبايل سبيك وكما ذكرت الطريقة متشابهة.
إن موضوع الإيماءات اللمسية عليك أخذه فعلا بعين الإعتبار فهذه الإيماءات أساسية في تعاملك مع الجهاز وإذا كنت مرتاحا معها سهل إرتياحك لجهازك وعلاقتك معه.
في آندرويد يمكنك تخصيص الإيماءات اللمسية كما تشاء فقد تغير إيماء الإنتقال للعنصر التالي من رسم خط يمين إلى رسم خط يسار وهكذا. أما في يفون فلا أعتقد أن مثل هذا التخصيص متاح والأمر يتوافق مع طبيعة النظامين المختلفة وإلتجاء واحد للحل الجاهز والآخر للخيارات المتعددة.
إضافة لقارئ الشاشة talk back تجد في ىندرويد خيار قارئ الشاشة shine+ وهو قارئ شاشة يمكنك إستخدامه كبديل للتوك باك ولكن يجب أن تعلم بأن الإشارات اللمسية مشابهة.
والجدير ذكره أن شركة سامسونغ في هواتفها الحديثة ذات المواصفات العالية كs6 قامت بتغيير قارئ الشاشة الإفتراضي بإضافة قارئ شاشة خاص بها تقترب إيماءاته كثيرا من ما هو الحال عليه في يفون أي بإستخدام النقر بالأصابع.
أما بالنسبة لما يمكنك فعله بقارئ الشاشة وما لا يمكنك فعله فعليك التنبه لأن ما يمكنك فعله في voice over أكثر إجمالا فمثلا يمكنك نسخ آخر المنطوق ولصق, يمكنك تشغيل الموسيقى وإيقافها, حتى أنه يمكنك إستخدام إيماء رد على الهاتف, ويمكنك التعامل مع صفحات الويب بكفاءة عالية مع إختيار نمط التصفح..
أما ما يستطيع Talk back القيام به تصدير وإستيراد التصنيفات التي يقوم المستخدم بإضافتها للأزرار التي لا تحمل تصنيفا, كذلك تخصيص كامل للإيماءات اللمسية والتحكم بتخفيض الأصوات الأخرى عندما يتكلم توكباك من عدمه.
والخلاصة هنا أن إعدادات توكباك المتاحة أكثر إمكانية للتخصيص ولكن وظائفه أقل إجمالا.
وفيا يتعلق بنقاط التشابه بينهما أي ما يستطيعان فعله معا مع تغيير الطريقة: التحكم بمستوىى الصوت, إمكانية الإهتزاز عند اللمس, تصنيف الأزرار التي لا تحمل تصنيف, إستخدام تظليل الشاشة أو ما يعرف ب curtain في آيفون وscreen dimming في آندرويد, والقراءة بالحرف والكلمة والفقرة وإمكانية الإنتقال بين العناصر بخاصية الإستكشاف وبالإنتقال عنصر فععنصر ولكن مع الإشارة لأن توك باك يتيح لك إمكانية الضغط مرة واحدة لتشغيل العنصر إذا كنت تفضله على الضغطتين. كذلك إمكانية إختيار النصوص التي تقوم بتحريرها ولصقها وقصها وهكذا ولكن في vخice over التقنية أكثر كفاءة.
فيما يتعلق بخاصية التكبير فهي مدعومة على النظامين ولكن لا إمكانية للحديث عنها هنا لعدم وجود أي خبرة فيما يتعلق بها.
هناك أمور أخرى تكون موجودة في إعدادات سهولة الوصول لا تكون مرتبطة بقارئ الشاشة نسه وتعمد الكثير من الأجهزة لإضافتها وهي موجودة في آندرويد الخام غير المعدل الموجود على أنجهزة nexus وعلى أجهزة android1 كإمكانية الضغط على مفتاح التشغيل لإنهاء المكالمة أو إمكانية إستخدام إيماءات معينة لتكبير نص معين.
[ب] آلات النطق.
إذا كنت مممن يملون الصوت الواحد وكان الأمر ذو وزن عندك فإبتعد عن الآيفون.
وإذا كنت ممن يبحثون عن صوت أو صوتين مجانيين يأتيان إفتراضيا ويتمتعان بالسرعة والكفاءة فإبتعد عن آندرويد دون تدخل منك.
إن تعدد آلات النطق في نظام آندرويد إشتهر كثيرا حتى أن أنصار آندرويد يستخدمون الأمر في معركتهم مع أنصار آيفون.
في آندرويد الخيارات كثيرة فلك أن تلتجئ لشراء أصوات أكابيلا ولك أصوات Voxygen, vocalizer eloquence أو صوت google المجاني ولكن لا عربية فيه.
كل هذه الخيارات أمامك وسعر الصوت يتفاوت بين 1.5 دولار ليصل في أقصاه إلى 21 دولار وهذا التحليق في الثمن لإيليكوينس ويرفعه كثيرا عن المعدل العام لللأسعار الذي يقارب 5 دولار وطبعا لكم أن تعلموا من يبيع الإيليكوينس من خلال الثمن المرتفع هذا؟!
والأصوات المشتركة الوحيدة هي أصوات فوكاليزر والتي تأتي مجانية على أيفون ويمكن شراؤها في آندرويد بما يقارب 4.5 دولار للصوت مع التأكيد أن النسخة عالية الجودة لم تتح بعد.
وهناك طبعا في آيفون آليكس صوت آبل الشهير من أيام بدايات سهولة الوصول في الماك والذي لا يمكنك إستخدامه إلا على آيفون 5s وما فوق
والجدير ملاحظته أنه في آندرويد لا صوت عربي مجاني حتى الآن فيما في الآيفون يوجد صوت ماجد وهو من أصوات الفوكاليزر.
[ج] التبديل التلقائي بين اللغات
إذا كنت من مستخدمي أكثر من لغة بشكل دائم كالعربية والإنكليزية مثلا فأمر التبديل بين اللغات مهم جدا بالنسبة لك.
في آيفون الأمر مدعوم إفتراضيا في النظام وهو بكفاءة شبه ممتازة مع أخطاء قليلة هنا وهناك.
أما في آندرويد فالأمر لم يدعم إفتراضيا ويترك لآلات النطق. ولا آلة نطق تدعمه رسميا إلا أكابيلا ولكن في أكابيلا الدعم لا زال في بداياته.
ولكن يمكنك تنصيب تطبيق من المتجر يسمى Auto TTS يخولك إضافة هذه الخاصية مع إستخدام أصوات من آلة النطق التي تفضل ودمجها مع أصوات أخرى بالشكل الذي تختار.
إن كفاءة التطبيق تختلف بين الأجهزة فالنقطة الأساسية التي نعيد التركيز عليها هي أن الأجهزة تختلف في مواصفاتها ونسخها المعدلة من آندرويد ما يجعل عمل المطور أصعب لجعل تطبيقه يتوافق مع جميع الأجهزة, ولكن التطبيق لاقى شعبية كبيرة رغم أنه لا يزال في النسخ الإختبارية.
[د] توافقية لوحات المفاتيح
إذا كنت ممن يقومون بالكتابة كثيرا على شاشة اللمس والأمر مهم جدا بالنسبة لك فخيارات آيفون أكثر وأشمل. فهو يخولك إستخدام طريقة النقر مرتين على الحرف لكتابته أو إبقاء الإصبع عليه والنقر بإصبع آخر في أي مكان للطباعة, كذلك يعطيك خيار إستخدام رفع الإصبع للكتابة, وكذلك طريقة الكتابة ببريل.
أما في آندرويد فالخيارات أقل ولوحة المفاتيح الإفتراضية قد لا تكون أساسا مدعومة وستضطر للدخول إلى المتجر وتحميل لوحة أخرى كبديل.
لوحة المفاتيح المجانية الأشهر هي لوحة مفاتيح google وتخولك فقط رفع الإصبع لللكتابة ولكن كفاءتها جيدة وتخولك كتابة الوجوه التعبيرية والضغط المطول على الحرف.
أما في هواتف سامسونغ فلوحة المفاتيح الإفتراضية تعطيك خيار الضغط مرتين للكتابة ورفع الإصبع للكتابة وهي لوحة مفاتيح متوافقة وفيها ميزات جميلة كclipboard history.
لوحات مفاتيح هاتف LG الحديثة متوافقة إجمالا هذه مجرد أمثلة.
وتجدر الإشارة لأن أحد المطورين الألمان قام بإصدار تطبيق بعنوان Blind accessibility keyboard وهذا التطبيق ثمنه حوال 3 دولار ولكنه مميز خصوصا بلوحة مفاتيحه العربية ويخولك النقر مرتين للكتابة أو رفع الإصبع وإختيار النصوص والقص والنسخ والصق وإستخدام مفاتيح الfunctions والتحكم وهو في تحسن مستمر.
وفي ما يتعلق بكتابة بريل فهناك بعض التطبيقات التي تخولك ذلك ولكن المشكلة أنك عليك دائما عند الكتابة أن توقف التوكباك مؤقتا ومن ثم إعادة تشغيله والأمر غير عملي لذلك لن أتطرق إليها.
والفكرة هنا ومن كل ما سبق, أنك في آيفون قادر دائما على الكتابة إفتراضيا دون مشاكل ولكن في آندرويد الأمر قد يحتاج لبعض الجهد أو المال.
فيما يتعلق بلوحات المفاتيح الخارجية فإستخدام ما يعمل بالبلوتوث منها متاح في الجهازين وقارئي الشاشة يدعمانها بشكل لا بأس به. ولكن إذا كنت تملك لوحة مفاتيح بتقنية usb فيمكنك إستخدامها على آندرويد لا على آيفون هذا إذا كان جهازك يدعم تقنية USB on the go وهي تقنية تخولك وصل الأجهزة بطريقة USB إلى الهاتف كلوحة مفاتيح أو flash memory بإستخدام كابل تقوم بشررائه بما لا يزيد عادة عن 10 دولارات.
[د] التطبيقات
قبل أن تطرق للتطبيقات الإفتراضية تجب الإشارة إلى ما يتعلق بالتطبيقات التي يمكن تنصيبها من المتجر. فعليك أن تعلم أمرا أساسيا أن توافقية هذا التطبيق أو ذاك على هذا النظام أو ذاك أمر متروك تماما للمطور. فإن إلتزم المطور بسهولة الوصول ومعاييرها كان تطبيقه متوافقا مع قارئ الشاشة على النظامين وإن لم يلتزم لم يكن تطبيقه متوافق. وgoogle و apple أتاحتا صفحات لإرشاد المطورين لجعل تطبيقاتهم متوافقة مع قارئات الشاشة.
ونسبة التطبيقات المتوافقة من عدمه لا يمكن حسمها نظرا لكثرة التطبيقات إلا أنك غالبا قد تعثر من بين عدد التطبيقات الذي يقوم بنفس الوظيفة ولو حتى تطبيق واحد سهل الوصول. ووعي المطورين في تحسن مستمر.
أما بشأن التطبيقات الإفتراضية ففي آيفون جميع التطبيقات التي تأتي على الهاتف متوافقة لأنها كلها منتجة من شركة آبل المعروفة بتطبيق معايير سهولة الوصول.
أما في آندرويد وبما أن لكل شركة الحق في إضافة التطبيقات التي تريدها فقد تكون اتطبيقات الإفتراضية في بعض الأجهزة غير متوافقة أو ضعيفة التوافق وهنا يبدأ عملك في البحث عن البادائل الموجودة ولكن ببعض البحث والتحري ستجدها غالبا.
وفي موقع تقنيات المكفوفين هناك عدد كبير من التطبيقات البديلة كتطبيق للرد على الهاتف وتطبيق للرسائل...
سادسا: القراءة وتحرير النصوص
سوف أذكر القراءة وتحرير النصوص فقط لسبب أساسي وهو أن محبي قراءة الكتب غالبا ما يلتجأون للآيفون وهذا مبرر, كذلك من يضطرون لتحرير نصوص وورد.
فالقراءة برغم أنها متاحة في آندرويد وهنا أعني قراءة الoffice documents إلا أن عدد التطبيقات الذي يخولك ذلك قليل كتطبيق google docs الذي يحتاج لبعض التحسينات خصوصا في مجال التحرير.
ولذلك وبما أن الكفيف محب للقراءة, وإن كنت أنت محبا لها وتفضل القراءة بإستخدام هاتفك فالأمر أكثر صعوبة في آندرويد ويحتاج لدمج بين تطبيقات كثيرة للوصول إلى جعله بكفاءة الآيفون ولكن مع إيجابية وحيدة وهي تعدد الأصوات وآلات النطق.
قد يظهر ما قمت بطرحه وكأنه على سبيل المقارنة بين النظامين ولكني لم أقصد به المقارنة مطلقا إنما أردت طرح بعض الأفكار التي ترشد الشخص لشراء الهاتف الذي يكون مناسبا أكثر له. وقد كانت النقاط عمومية جدا لأن الدخول في التفاصيل يحتاج لمقالات ومقالات وساعات من الكتابة. والخيار لك أنت بحسب ما تفضل وما تستطيع ولكن عليك أن تعلم أمرا أساسيا أنه ليس من المفيد أن تجرب نظاما من الأنظمة السابقة وأنت في حكم مسبق عليه فتعلم أن تكون تجربتك متأنية بعيدة عن القرارات المسبقة وحاول أن تحب الجهاز الذي تختار وأن تتعايش معه وأن تحاول جعله كما تريده. واعلم أيضا أنك إن إخترت آندرويد وكنت من المبتدئين في التقنية أو من غير محبي البحث فمن الضروري أن يكون بقربك شخص خبير ليخبرك ماذا تختار ويقوم بتحميل التطبيقات التي تسهل عملك. واعلم بأن الجهاز الذي تختاره قد يكون المؤدي للحكم على تجربتك بالفشل أو إيصالها للنجاح. والأهم أن تكون موضوعيا دائما في آرائك فللنظامين محبين ومن خلال وجدهما معا تعمق المنافسة وتتطور التقنيات في الهواتف وبالتالي يعود ذلك بالنفع على المستخدم.
إذا كانت هناك نقطة قمت بإغفالها وترغب في السؤال عنها فلا تتردد في السؤال في التعليقات .
أتمنى أن يكون هذا المقال مفيدا وقريبا ولو قليلا للإحترافية وليكن ولو شبه دليل في طريقك لإختيار النظام الذي سيرافقك على هاتفك بعد أن أصبح الهاتف أكثر بكثير من مجرد هاتف.

النوع: 
التصويت على المحتوى: 
5
Average: 5 (1 vote)

التعليقات

مقال مضيء ودال.

شكراً لَكِ على المقال الجميل, الذي أعطى كل نظام حقه.
ملاحظة بسيطة: يمكن تغيير إيماءة الانتقال إلى العنصر السابق والتالي في الآيفون. أحببت التنويه للفائدة.
أيضاً نسيتِ أن تَذكُرِ أن الآيفون يأتي مع صوت عربي مُدمَج مجاني, بينما الآندرويد لا يأتي مع صوت عربي, ويجب تنزيله يدوياً.
سَلِمَت يَداكِ وبالتوفيق.

تُسعدني متابعتكم لي على فيسبوك، أو التواصل من خلال سكايب على (mohdhmud)

شكرا أخ محمد على المعلومة فيما يتعلق بتغيير إيماءة العنصر التالي ولكن لا يمكن تغيير باقي الإيماءات صحيح؟ وفيما يتعلق بالملاحظة معك حق فأنا لم أذكر الأمر بشكل مباشر ولكني أشرت إليه بشكل غير مباشر عندما ذكرت أن هناك آلة نطق مجانية للآندرويد ولكن لا تدعم العربية ولكني سأقوم بالتعديل لإيضاح الفكرة بشكل أكبر

صورة riad

مرحبا.
أخت كارين والله أبدعت في المقارنة إذ ذكرت فيها كل ما يجب للشخص أن يعرفه قبل شراء هاتف، ولعلي أشمّ فيها انحيازاً طفيفاً للأندرويد :)
وبالنسبة للنظامين وتفضيلي فأنا استخدمت كلّاً منهما منفصلاً عن الآخر لمدّة سنتين وقد حدّدت خياري على الآيفون، ومع ذلك فقد آثرت أن يكون لديّ جهاز آخر يعمل على نظام أندرويد حتى أبقى على دراية بكل ما يجري، فأسعار أجهزة سامسونج هنا في لبنان في انخفاض متواصل مع ظهور الجديد دائماً، وأعتقد أن الأمر نفسه يحصل في البلدان الأخرى، ولهذا فأنا حاليّاً لديّ جهاز IPhone 6 وجهاز Samsung Grand Duos والأخير منخفض المزايا ولم أقرر اقتناءه إلا لكي يبقى لديّ موطئ قدم في النظام ليس إلّا، فهاتفي الHTC والذي كان أول جوال استخدمته، لم يعد يعمل، ما دفعني ألجأ للاستمرار بمتابعة كل من النظامين على حدة، مع تفضيلي لiOS بسبب هوايتي لقراءة الكتب والمقالات القصيرة عليه، ولتعوّدي على النظام بمجمله.
ولديّ ملاحظة حول ما قمتِ بذكره بالنسبة لعدم قدرة مستخدمي IPhone على التحكم بشكل الشاشة، فهل يمكنك توضيح هذه النقطة حول ما إذا كنتِ تقصدين تغيير ترتيب الآيقونات وهذا ممكن، أو تغيير شكل الشاشة بنفسها والذي يفضله إخواننا من مستخدمي الجيلبريك. ولك جزيل الشكر.

بسم الله الرحمن الرحيم:
"وما توفيقي إلّا بالله"
صدق الله العظيم.
يسعدني تواصلكم معي في أيّ وقت عبر أيٍّ من الطرق الآتية:
Skype: R_assoum.
Twitter: @riadassoum.
WhatsApp: +96178940817

مقال متكامل، أعتقد أنه غطى الكثير من النقاط وأجاب عن ما يطرح عادة من تساؤلات، ولا شك أن المهمة ستكون أكثر وضوحا واتخاذ القرار سيصبح أسهل لدى من يفكر في شراء هاتف ذكي جديد لكنه يخاير بين المطروح في السوق.
الله يعطيك العافية أختي الكريمة Kareen وسلمت يداك.

مرحبا رياض.
أنا حاولت فعلا أن أكون موضوعية ولكنن كما تعلم 3 سنوات من الطبيعي أن تؤثر قليلا على الموضوعية.
إن تجربتك تؤكد على أن الموضوع محض خيار شخصي فكل يجب أن يختار ما يناسبه فعلا. وأعجبتني فكرة إستخدامك لجهاز آندرويد منخفض السعر لتبقى على تواصل مع جديد النظام ولكن ما رأيك بالتغيير لموتورولا فعندهم هواتف بمواصفات جيدة وأثمان ليست عالية ولكني لا أعرف طبيعة أسعار هواتف موتورولا عندنا في لبنان.
وفيما يتعلق بسؤالك وبما أنك إستخدمت آندرويد فأنا أعني ال launcher ففي آي فون لا وجود لتغيير الواجهة الرئيسية وإستخدام الإختصارات وهكذا. وكان هذا مجرد مثل.
وأخ علي العمري أشكرك على كلامك بشأن المقال وهذا يسعدني.

تحية طيبة لَكِ أختي الكريمة،
أعتقد أن القضية تتلخص إجمالًا في مسألة السعر،
أو على الأقل هذا ما لاحظْتُه،
فجميعُ مَن أعْرِفُهُم من مستعملي النظامَيْنِ
تحدَّدَ اختيارُهُم تبعًا لِقُدُراتهم الشرائية.
ملاحظة:
قد نظلم الأندرويد في مدى قدرة الكفيف على التعامل معه حينما نعتمد في المقارنة بينه وبين نظام الأيفون على قارئ الشاشة توكباك،
بينما في الحقيقة الشاين بلاس قد تجاوزه بمراحل ومراحل،
فهذا الأخير يُوَفِّرُ الكثير من الخيارات المتنوعة والمتعددة والتي تجعل من هاتف الأندرويد تجربة ممتعة.
طبعا مع مراعاة الفرق الشاسع بين أجهزة النظامين في السعر،
بحيث لو أن المستخدم دفَعَ المبلغ الذي يسمح له بشراء الآيفون لشراء هاتف أندرويد لحصل على هاتف أندرويد بمواصفات جيدة جدا كالجالكسي أس ستة أو غيره.

الإمضاء:
محمد محفوظ أبو شمعة

تحياتى لكِ على هذه التغطية الجذابة
أظن أن آي فون هو الأفضل بشكل عام
فهو الجهاز الوحيد الذى يحتوى على ناطق مدمج فى النظام
وهذا يعنى أن الشركة راعت كل احتياجاتنا من الأول
ولى سءال لعل أحد يكون عنده إجابة
هل هناك شركات تنتج جوال بِلوحة مفاتيح عادية جدا كالنوكيا
فما زال بعضنا يريد جوال جديد غير لمسي ومعه النقود التى يشترى بها ولكنه لا يريد التعامل مع الشاشة اللمسية

صورة قيس الرفاعي

مرحبا
أنتي ذكرتي أهم ما بين النظامين وهذا المقال ممتاز وأتمنا أن يكون مرجع للمحتارين بين الأجهزة
لكن ملاحظة صغيرة صحيح أن الtalkback لا ينسخ النصوص لكن shine plus يفعلها بكل سهولة
أيضا بما أن talkback أصبح مفتوح المصدر فنحن بنتظار الكثير من المميزات وأول ما حصل في فتح المصدر هو صدور mushy talkback وننتظر المزيد
أعيد مقال ممتاز تشكري عليه وتحية

أتشرف بكم على حسابي في Skype
qais1461

صورة صويلح

رائع يا أخي وكانت وجهة نظرك بناءة يا أخي.

اأهلا بالجميع.
أخ أبو شمعة صحيح أن الكثيرين يختارون بناءا على السعر فقط فإذا ملكوا ثمن آيفون بادروا فورا لشرائه. ولكن برغم أنهم أغلبية وهذا ما دعاني بالطبع لذلكر نقطة الثمن في البداية ولكن هناك البعض الذين لا يكترثون بالسعر وقد قاموا بالإختيار بناءا على نقاط أخرى وأعرف منهم أكثر من شخص خصوصا من يقوم بشراء جهاز يقارب ثمنه الآيفون كالnote5 فهذا طبعا خياره ليس مرتبط بأي حال بالثمن.
بخصوص سؤال manharawi فهناك جهاز آندرويد حديث انتجته بلاكبيري يمكنك الإطلاع عليه وعلى مواصفاته وهو BlackBerry Priv .
وبخصوص shine+ قيس فأنا لم أتحدث عنه في المقال إلا بإشارة عابرة لسبب وحيد هو أنه ليس بالكفاءة والتجاوب الذي يوجد في talk back فلا زال كثير التوقفات على بعض الأجهزة ما يجعل إستخدامه للمستخدم العادي والإعتماد عليه كقارئ شاشة يومي صعب أحيانا.
أنا جربته وتوقفت عن إستخدامه لتوقفاته الكثيرة على جهازي لذلك وبرغم مميزاته الجميلة إلا أنه يحتاج للكثير من التطويرات ليصل لدرجة جيدة من الثبات.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
حقيقةً مقال جميل جداً أختي الكريمة Kareen, ولكن عندي سؤال:
بالنسبة لهواتف هواوي على حد علمكِ، هل هي متوافقة مع قارئات الشاشة للمكفوفين، أم أن برمجته لا تتوافق؟
بارك الله فيكم جميعاً، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

للتواصل معي على تويتر: @yahya-halwan

مرحباً أخي يحيى.
أجهزة هواوي تفتقر جداً وبشكل كبير لإمكانية الوصول, و 90 % من تطبيقات الهاتف والشاشة الرئيسية غير مقروءة من Talkback.

تُسعدني متابعتكم لي على فيسبوك، أو التواصل من خلال سكايب على (mohdhmud)

أهلا بك يحيى. بخصوص سؤالك في الحقيقة أنا شخصيا لم أتعامل مع هواتف هواوي ولكني لاحظت من خلال بعض المستخدمين أن نسبة توافقية الأجهزة ليس مرضيا خصوصا وأنك هنا تتعامل مع شركة صينية فقد تعاني من مشكلة أن التوك بك غير مثبت إفتراضيا على الجهاز كذلك من عدم إمكانية تفعيل إختصار تشغيل التوكباك وهو الضغط بإصبعين مطولا للتفعيل أثناء التنصيب كما فعلت بعض الشركات الأخرى كلينوفو. لذلك أنصحك بتجربة هاتف عند شخص آخر إذا كنت تستطيع قبل شراء هاتف خاص بك مع الإشارة إلى نقطة أخيرة لا تتعلق بسهولة الوصول وهي أن هواتف هواوي من الهواتف المنافسة فعلا مع مواصفات ممتازة بأسعار مقبولة في الكثير من الهواتف التي تنتجها الشركة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
بارك الله فيكما أختي الكريمة Kareen وأخي الكريم محمد حمود على الجواب.
ولكن أود أن أسأل: بما أنكِ أختي Kareen ذكرتِ هواتف وأجهزة لينوفو، فهل هي متوافقة مع المكفوفين أم هي ليست أفضل من غيرها في التوافق؟
بارك الله فيكم، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

للتواصل معي على تويتر: @yahya-halwan

تحية لكِ أخت كارين وللإخوة اللذين قرأو الموضوع أو علقو عليه ، أهم شيء الموضوعية كما تفضلتم ، أملك جهاز Iphone 5.s منذ سنة ونصف تقريباً ، وبعيداً عن الانحياز له قبل أن أشتريه أخبرني البعض نظامه معقد مزعج صعب التعامل معه ، لكني اشتريته لأن استهوتني تجربته فوجدته سهلاً خالياً من التعقيد نوعاً ما ويتيح للمكفوفين القيام بأشياء كثيرة قد تفوق الأندرويد ، مع اعترافي للاندرويد بإمكانية التعامل بسهولة أكثر من حيث استخدام الهاتف المحمول مع الحاسوب في نقل العناصر كذلك في التبادل بين الاجهزة المحمولة باستخدام بلوتوث ، لكن شخصياً أفضل الآيفون للحماية العالية الموجودة في نظام IOS اذ أني أوصلته بحاسوب مليئ بالفيروسات والحمد لله لم يصب بأذى في حين انا أوصلت هاتف اندرويد فأصابه فيروس ، مع ذلك أود شراء هاتف اندرويد (وعلى الأرجح هاتف galaxy note 5) لتجربة العمل بنظام أندرويد مع احتفاظي بجهاز Iphone ، وفي الختام يبقى الخيار لكم أصدقائي فتفضيل أحدنا لنظام معين لا يعني بالضرورة عدم صلاحية النظام الآخر .

ملاحظة: فايروسات الحاسوب لا تؤثِّر في الهاتف نهائياً, وطالما أنت تقوم بتنزيل التطبيقات من متجَر جوجل فلا خوف من فايروس ولا شيء آخر لأنه خالي من هذه الأُمور وكل ما فيه آمن.

تُسعدني متابعتكم لي على فيسبوك، أو التواصل من خلال سكايب على (mohdhmud)