حتى نَعْتَبِر.

التبويبات الأساسية

حتى نَعْتَبِر.

بسم الله الرحمن الرحيم, إخواني وأخواتي أعضاء وعضوات صَرْحنا التقني العظيم. بعد التحية والسلام وبالإذن من إدارة الموقع السامية أَوَدّ نثر سطور قليلة حول ظاهرة بدأت تتسلل خِلسة إلى نفوس بعض إخواننا المكفوفين وليس الكل.
مَن مِنا لا يذكر تلك القصة التي قصها علينا أساتذتنا الأفاضل عندما كنا طلاباً في مختلف مراحلنا التعليمية, والتي بعنوان في الإتحاد قوة وفي التفرق ضعف.
ما أود الإشارة إليه وبكل شفافية, هو ضرورة الإتفاق بين أعضاء إدارة المواقع المعنية بالمكفوفين سواءً كانت تقنية أو في أي مجال من المجالات المختلفة. حتى لا تتكرر الخلافات والأنانية لدى البعض منهم, والتي قد تؤدي إلى وفاة أهم وأشهر المواقع التي تعنى بالمجالات التقنية للمكفوفين كَمَا حصل مؤخراً مع موقع آبل للكفيف العربي, الذي كان إماماً في اختصاصه وصرحاً ومرجعاً عظيم.
كَمَا أود الإشارة إلى ضرورة احترام النقاش بين الأعضاء المكفوفين في المجموعات عبر وسائل التواصل الإجتماعي وعبر المنتديات, وفي مختلف خيوط الشبكة العنكبوتية.
أَلَم يكتفِ العرب من خلافاتهم التي أدت إلى ترميل النساء وهتك أعراضهم وخراب بلادهم؟؟!
وفي الختام تقبلوا مشاركتي الأولى في هذا الموقع العظيم, وكل المعذرة الشديدة على الإطالة..

رد:

مرحبا أخي حسام.
شكراً على طرح هذا الموضوع الهام, وأهلاً وسهلاً بك في موقع تقنيات المكفوفين.
للأسف منذ أن دخلت إلى عالم المكفوفين وأنا أرى النزاعات والنقاشات الحادة والتعصب في ما بينهم, وبالتأكيد الخاسر في النهاية الكفيف العربي.
ما أسرع أن يتفرق اثنين أصدقاء لأمر تقني ما بسبب تعَصُّب أحدهم إلى منتَج ما.
فلِنَكُن يداً واحدة نُحب الخير للغير كما نُحِبُّه لِأَنفُسِنا.

وجهة نظر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أخي الكريم، لعلك تتذكر الهجوم الذي تعرضت إليه إدارة هذا الموقع بسبب تغيير برنامج إدارة المحتوى ثم بسبب ما قامت به من تعديل على سياسات النشر لاحقا، وما تبع ذلك من قلة المشاركة وانصراف الكثيرين، في حينها خشيت أن يتوقف الموقع أو تتراجع الإدارة نتيجة الضغط، لكنه استمر ومضت إدارته في طريقها مصممة على ما عزمت عليه من إيجاد موقع خاص بتقنيات المكفوفين يرقى إلى المواقع العربية والعالمية المختصة بالتقنية بعيدا عن فوضى المنتديات وعشوائية ما يطرح فيها، ورغم أنا لا يمكن أن نقارن نشاط الموقع الحالي بنشاطه في ما سلف نتيجة تغير السياسة من جهة وعدم تجاوز وعي الكثير من المكفوفين العرب حقبة المنتديات حتى الآن من جهة أخرى إلا أنني مع ذلك متفائل بما أطالعه هنا من جديد، وبما ألمسه من تقدم في وعي المكفوفين لا بد أنه سينمو ويتسارع مع الوقت؛ لأن من لا يدري اليوم سوف يدري غدا بأن عصر البرامج المهكرة قد تولى، وأنه من الخير للمرء أن يدخل موقعا منظما يتمتع محتواه بقابلية الوصول بدلا من التسكع في منتدى مترامي الأطراف يختلط فيه الحابل بالنابل واغث بالسمين.
وإذا كنت تناشد مديري المواقع والقروبات فأنا أناشد إدارة هذا الموقع وأعضائه بأن يتواجدوا في كل موضوع بقدر الإمكان على الأقل ليقولوا للكاتب كلمة شكرا إذا لم يكن لديهم ما يضيفونه، أما أن لا يشارك أكثرنا إلا بكتابة مقال أو بالرد على التعليقات الواردة في مقاله ففي تصوري أن هذا نوع من التقصير الذي ينبغي علينا أن نتجنبه جميعا على الأقل في الفترة الحالية.
ثم أين هم الذين كانوا يكتبون في موقع آبل وفي غيره من المواقع ولماذا لا نرى معظمهم هنا؟ هل يلزم أن يكون المرء مدير الموقع أو عضوا في إدارته ليشارك ويفيد الآخرين؟.
أما الذين قصروا مشاركاتهم على قروبات الواتساب فأحب أن أذكرهم بأن المشاركة في تلك القروبات ما تلبث أن تذهب أدراج الرياح بمجرد مجيء غيرها، فالواتس وأشباهه برامج نشر فوري وليست برامج توثيق يمكن للمرء العودة إليها متى ما أراد.
وأخيرا فمشكلتنا الكبرى كعرب قبل أن نكون مكفوفين هي في حب التريس والظهور أكثر من حبنا لنفع الآخرين وخدمتهم، وقد صدق الشاعر حين قال:
قومي رؤوسٌ كلهم ** أرأيتَ مزرعةَ البصل؟!!!.
وشكرا لك على طرح الموضوع، والشكر موصول للإدارة على سماحها بنشره، عساه بنشر موضوع كهذا يدب الوعي على قدميه.