التقنية بين الإكتفاء والإستخدام المتزن.

التبويبات الأساسية

هو ليس مقالا تفصيليا ولكنه بعض أفكار تأخذنا لعالم كثرت فيه التقنية وأصبحت من الترف أحيانا من فطر توفرها وتنوع مصادرها.

في هذا المقال أطرح على القارئ الكريم تساؤلات لندخل في غمار مناقشتها.

هل اكتفى الكفيف العربي من التقنيات المطروحة له؟
في السابق كان غلاؤ الثمن يقف عاءقا في الولوج لعالم الإنترنت ولكن مع توفر برامج رخيصة الثمن نوعا ما أصبح الكفيف العربي قادر على استخدام الحاسب دون قيود. فهل تعتقد أن ذلك أمر إيجابي؟
ما الذي تطمح له الآن ككفيف بخصوص استخدامك للتقنيات التعويضية من أجهزة وبرامج؟

مستقبل التقنية هل يسير بالسرعة اللازمة لخدمة توجهات الكفيف العربي؟

أسءلة طرحتها وننتظر تفاعلكم ونقاشكم.

لا، لم يكتفي.

مرحباً.
شكراً لك، نقاش ممتع.
التقنية أساس كل شيء في عصرنا الحالي تقريباً، فأغلب الأجهزة المنزلية أصبحت ذكية بفضل اتصالها بالإنترنت وسهولة التحكم بها عن بعد.
شخصياً، لا يمكن أن أشعر بالملل من التقنية، فأنا أحبها بَل أعشقها، فهيَ عندي مثل قهوة الصباح، إلّا أني أشعر بالملل من ناحية الهواتف الذكية وكثرتها، وأتشاءم من أجهزة سامسونج وأشعر بالملل كلما استخدمتها.
بالنسبة لأجهزة المكفوفين، لا زالت أسعارها مرتفعة جداً، وما زال الحصول عليها صعب لدى أغلب المكفوفين.
كما أن المشكلة الحقيقية ليست بسعرها المرتفع، بَل بسبب أنها لا تستحق سعرها الذي دُفِعَ لها، فما زالت هذه الأجهزة تنتقص الكثير من المميزات والتطورات لكي تستحق الشِراء.
الخلاصة: التقنيات الخاصة بالمكفوفين والأجهزة الخاصة بهم ما زالت تحتاج للتطوير أكثر، وتنقصها بعض الخصائص. أمَّا التقنية بشكلٍ عام فهيَ وصلت للإشباع. نحتاج لشيء جديد أو تقنية جديدة.

مستجدات التقنية.

شكرا لك عزيزي علي على طرح هذا النقاش المميز.
أعتقد أن تسارع تطور التقنية بالشكل الذي نراه اليوم، يزيد حاجتنا إلى التكنولوجيات المساعدة بشكل خاص، فكما نعلم كلما تقدمت التقنية، وزادت الأنظمة والحلول، برزت لدينا الصعوبات مرة أخرى في مجال إمكانية الوصول، والبرامج المساعدة وغيره، على الرغم من ذلك، فكرة دمج التقنيات المساعدة بالأنظمة قللت الأعباء المالية على المستخدمين بشكل كبير جدا، فقد أصبحنا لا نحتاج إلى شراء الأنظمة المساعدة للهواتف الذكية مثلا كما كنا في السابق، وكما ذكرت أن الأسعار انخفضت مقارنة بالسابق، ونطمح أن يتم دمج تقنيات عالية الجودة بأنظمة ويندوز أيضا.

شكرا لتفاعلكم الجميل.

صحيح كما ذكرتكم التقنية لا يمكنت الإكتفاؤ منها ولكن أنا مسألة غلاؤ الأجهزة مسألة نسبية بين فرد وآخر.
أما عن البرامج فأسعارها في متناول الغالبية مقارنة بالسابق.

عازف الكمان: علي العليوي

لم يكتفي بعد.

شكراً لك جزيلاً أستاذ علي لطرح هذا الموضوع على طاولة النقاش
لا يختلف إثنين على أن التقنية سهلت أمور كثيرة جدا في حياة الكفيف, من الإندماج في المجتمع, التعبير عن الرأي بحرية, الدراسة, إلى آخره
لكن تبقى النقطة المثارة بأن ليست كل الشركات تهتم بإمكانية الوصول في منتجاتها سواء كانت تطبيقات أو حتى أجهزة
والأغرب من ذلك أنهم لا يأبهون حتى بالرسائل التي ترسل لهم بهذا الشأن.