لوحة تحكم C Panel: خيارات البريد الإلكتروني.

التبويبات الأساسية

إن معظم شركات الاستضافة وربما كلها توفر لعملاءها خدمات متعددة في مجال البريد الإلكتروني. وتختلف هذه الخدمات من شركة إلى أخرى. فبعض الشركات تعتمد على خدمات البريد من مايكروسوفت أو جوجل، خصوصا لباقات الاستضافة للأعمال، والبعض الآخر يستفيد من ميزات لوحة التحكم، والتي سنتحدث عنها في السطور التالية.

فلكل موقع مستضاف لدى شركة مدفوعة إمكانية عمل حسابات بريد تتبع للنطاق الذي قام بحجزه
ويكون هذا البريد خاص بموقعك ومستقل عن خدمات البريد الأخرى، مما يعطي خصوصية وهوية للموقع.
ويحمي أعضاءك وزبائنك من أي عمليات احتيال قد يقوم بها مجهولين من بريد مجاني.
مثال للبريد الرسمي:
info@blindtec.net
كما رأينا في المثال السابق، البريد يتبع موقعنا وكذلك بإمكان صاحب الموقع اختيار الاسم الذي يريد دون التقيد بأسماء محددة.
كل ما ذكرنا من الإمكانيات يمكن التحكم بها بكل سهولة من خلال لوحة تحكم c panel التي توفرها معظم شركات الاستضافة.
فتعالوا نستعرض سويا خيارات البريد من اللوحة:
1 حسابات البريد الإلكتروني: يمكنك هذا العنصر من التحكم في حسابات البريد التي قمت بإنشاءها أو بإمكانك إنشاء حساب بريد جديد
من خلاله.
إنشاء البريد سهل جدا، فقط اختر اسم الحساب المراد إنشاءه
مثلا: info، ثم حدد النطاق الذي يتبع له هذا الحساب إذا كان لديك أكثر من عنوان.
البريد الجديد سيصبح بهذا الشكل:
info@xxx.net
من ثم عليك تحديد كلمة السر، ومساحة التخزين المسموحة لهذا الحساب.
وتستطيع إضافة، حذف، تعديل، التحكم في أي بريد تابع لموقعك من هنا، كما تستطيع الدخول للبريد من هنا أيضا.
ملحوظة:
يمكن الوصول إلى البريد الإلكتروني للموقع في العادة بإضافة webmail إلى رابط الموقع، مثال:
http://xxx.com/webmail
2. boxtrapper
هذه الخاصية لا توفرها كل الشركات وتتلخص فكرتها في ضرورة قيام المرسل بالرد على رسالة لكي يتمكن من إرسال بريد إلكتروني إليك، وهذا للحماية من البريد المزعج.
3. SpamAssassin™
وهي خاصية أخرى للحماية من البريد المزعج حيث تقوم باستبعاد البريد المزعج من خلال نص وعنوان الرسالة، وبعض الإعدادات التي تحددها مثل عدد الرسائل وما إلى ذلك، كما تمكنك هذه الخاصية من تحديد صندوق للبريد المزعج لكي يتم تخزين الرسائل فيه.
4.
إعادة توجيه الرسائل:
معظم شركات البريد الإلكتروني المجانية توفر هذه الخاصية، إلا أنها تشترط أن يكون البريد الموجه من نفس الشركة،
وهذه الخاصية مفيدة حيث تسمح لك بإعادة إرسال الرسائل إلى عنوان بريدي آخر تلقائيا.
ويمكن الاستفادة من خاصية إعادة إرسال الرسائل، من قبل المدراء، أو أعضاء الفريق لتسهيل متابعة الرسائل، وغيرها من الفوائد.
6 الاستجابة التلقائية:
تسمح هذه الخاصية بإرسال رد تلقائي على المرسل برسالة تقوم بكتابتها مسبقا، وقد تحتوي على معلومات عن الموقع أو الشركة أو إشعار باستلام الرسالة، وهي مفيدة للتواصل مع المرسل وإشعاره باهتمامكم به.
7 العنوان الافتراضي
لكل موقع إلكتروني لا بد من عنوان افتراضي، وفائدة هذا العنوان هو استلام كافة الرسائل المرسلة إلى النطاق الخاص بك بغض النظر عن صحة العنوان من عدمه.
فلو أراد شخص مراسلة مدير الموقع ولا يعرف البريد الصحيح لهذا الموقع
فما عليه سوى توقع أي عنوان بريد يكون على اسم النطاق الخاص بذلك الموقع وسيتم استلام الرسالة في العنوان الافتراضي مباشرة.
8 القوائم البريدية.
تسمح لك هذه الخاصية بإنشاء قوائم بريد مثل القوائم الإخبارية أو غيرها
والتي تمكن المستخدمين من الاشتراك فيها، وتبادل الرسائل، والكثير من الخصائص.
ملحوظة:
بعض الشركات لا تتيح هذه الخاصية، بسبب استهلاكها الكبير لموارد السيرفر.
بالإضافة لما ذكرناه، هناك بعض الميزات الأخرى، والتي تم إضافتها في الإصدارات الأخيرة من لوحة c panel، مثل ميزة التقويم، وجهات الاتصال، وميزات أخرى للبريد المزعج، وتشفير البريد الإلكتروني.
هذه الخيارات وكما ذكرنا سابقا تختلف من شركة إلى أخرى، فبعض الميزات غير متوفرة.
إقرء الدرس السابق.
لوحة تحكم C PANEL ضبط التفضيلات.

فئة الشرح: 
نظامُ التشغيل: 
نوع الشرح: 

التعليقات

متابع

أكرر شكري لك أخي العزيز على ما تنشره من معلومات قيمة عبر هذه السلسلة التي لا غنى لكل من يفكر في إنشاء موقع وإدارته عنها لا سيما إن كان كفيفا، فمثل هذه المعلومات ليست متوفرة بهذا العرض المناسب والتفصيل الواضح في مكان آخر، وإذا لم يجد المستضيف من يشرح له مثل هذه التفاصيل الواردة في هذا المقال وفي غيره من مقالات السلسلة فسيقضي وقتا ليس بالقصير وسيبذل جهدا ليس بالقليل ليصل إلى مثل هذه المعلومات هذا إن وصل إليها، ومن هنا تبرز أهمية ما تكتب، ولا ينبؤك مثل خبير.

بخصوص الأمان

شكرا لك على السلسلة،
سؤال : هل صاحب الموقع يستطيع معرفة كلمات السر التي يستخدمها بقية مستخدمي الموقع، أم أنها تبقى مشفرة عند مقدم الاستضافة؟

فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور