بودكاست تقنيات المكفوفين،الحلقة الخامسة، استعراض آلة الناطق القارئة والنقاش حول الجهاز

التبويبات الأساسية

مرحبا بجميع زوار ومتبعي موقع تقنيات المكفوفين.
في هذه الحلقة من بودكاست تقنيات المكفوفين، نستعرض معكم جهاز الذي أعلنت عنه شركة الناطق للتكنلوجيا مؤخرا لقراءة الكتب والمستندات الورقية، ألا وهي "آلة الناطق القارئة"
لم أخطط لتسجيل هذا الاستعراض لكن عندما وجدت الجهاز في الجامعة قررت التسجيل، فعذرا على أي تقصير مقدما.
استعرضنا الجهاز بشكل كامل تقريبا، وناقشنا بشكل مبسط حول دقة المسح وحول التطويرات اللازمة مستقبلا، وكذلك لمن مناسب الجهاز في الوقت الحالي.
كان معي الأستاذ عصام الأمير.
أي استفسار طرحوه في التعليقات، ويمكنكم قراءة المزيد حول الجهاز من موقع شركة الناطق
استماعا ممتعا أرجوه لكم.

التعليقات

مرحبا عزيزي فواز، وشكرا لك على هذا الاستعراض الأكثر من رائع.
ما شاء الله الأستاذ عصام كان ملم بكل شيء، وشرحه مميز كما عرفته.
بلغه أصدق تحياتي اذا التقيت به.
ولا أنسى شكرك صديقي على طريقتك المميزة في الحوار، وأسئلتك عن كل شيء.

إن شاء الله يبلغ،
في الواقع لم أخطط على الإطلاق لهذا التسجيل، وسجلته بعد تقديم الامتحان :D، لكن من الرائع قراءة تعليق مثل هذا، فالحمد لله على توفيقه.

"Your time is limited, so don't waste it living someone else's life" - Steve Jobs

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
كل الشكر لك أخي العزيز فواز على هذا الاستعراض الشيّق والحوار الممتع، والشكر موصول للأستاذ عصام الأمير.
وبعد، فبحسب تجربتي الشخصية لكثير من البرامج والخدمات الخاصة بتحويل الكتابات الممسوحة ضوئيا إلى نصوص مقروءة وقابلة للتعديل، لاحظت أنها تقف عند حد معين لا تتجاوزه وإن تفاوتت في السوء، وفي تقديري أن الأمر يعود لأسباب متعددة منها أن هذه البرامج والخدمات جميعها تعتمد ذات الأسلوب في معالجة رسم الكتابة العربية، كما تهتم بنوعية محددة ومحدودة من الخطوط الشائعة، ومما أكد لي هذه الحقيقة أنني حاولت تحويل ذات النص بأكثر من برنامج، فكنت أحصل في كل مرة على نتيجة إلم تكن واحدة فمتقاربة جدا، إذ المقروء واحد والأخطاء تكاد تكون واحدة.
وفي رأيي فإن المشكلة لا تتعلق بطبيعة رسم الخط العربي بقدر ما تتعلق بعدم وجود أبحاث قوية وجادة في هذا المجال، وهي أبحاث ضرورية لا تستطيع شركة صغيرة كشركة الناطق بذل الكثير في سبيل إنجازها لا سيما وهي مشغولة بهموم وبرامج ومشاريع أخرى، وشركة أكبر من شركة الناطق ستبحث عن ما يدر عليها أرباحا ليس من المتوقع أن تحققها مثل هذه الأبحاث، وما لم تتحرك مؤسسات ومراكز مدعومة حكوميا كمدينة الملك عبد العزيز للأبحاث والتقنية فعلينا أن لا نتوقع الكثير ما لم يستجد جديد تتحقق به قفزة نوعية في تقنيات (O C R).
أمر آخر أود الإشارة إليه وهو أنه خلال قراءة النص الممسوح ضوئيا في الاستعراض كانت آلة النطق تقرأ حروفا إنجليزية، وفي ظني أن هذه ليست حروفا إنجليزية يتضمنها النص بل هي مجرد خطأ في تحليل النص، فبدلا من أن يظهر النص الصحيح تظهر حروف ورموز بديلة بالإنجليزية كما هو الحال عند تحويل ملف PDF من فئة TXT إلى نص؛ حيث تظهر هذه المشكلة كون الخط غير معرف بالشكل المطلوب.
وعلى ذكر تحويل ملفات PDF النصية أعني الملفات غير الممسوحة ضوئيا بواسطة برنامج كبرنامج Acrobat reader الشهير؛ نجد أن مشكلة كهذه المشكلة تتكرر بشكل دائم ناهيك عن مشكلة تلاصق الكلمات، وللأسف فإن مثل هذه المشاكل في الترميز بدأت منذ الإصدار السابع لهذا البرنامج قبل سنوات طويلة ولا زالت هي هي حتى اليوم، وذلك لأن الشركة لم تكلف نفسها عبء تعريف المزيد من الخطوط أو تحسين هذه المزية في برنامجها، فإذا كان هذا هو الحال مع ملفات PDF ذات الطبيعة النصية فعلينا أن لا نمني أنفسنا بالكثير في ما يتعلق بالملفات الصورية في الوقت الراهن وحسب التقنيات الراهنة على الأقل، وأحرى بالمكفوفين أن لا يبادروا بشراء برامج وأدوات قليلة الجدوى قبل أن يتأكدوا من أنهم قادرون على الحصول على ما يطمحون إليه مقابل ما دفعوه من المال.
نعم هذا الجهاز خطوة إلى الأمام، وقد يكون نافعا في فرز الأوراق كما ذكر الأستاذ عصام، ولكن من يطمح إلى قراءة الكتب أقول له بأنه ما زال الوقت مبكرا، ولا أظنك ستستمتع بقراءة رواية يصادفك في كل سطر منها مجموعة من الرموز الغريبة عن النص، وكلامي هذا موجه لمن تقتصر قراءاته على العربية، أما القادر على القراءة بالإنجليزية فلعل هذا الجهاز سيخدمه كثيرا.

مرحبا الأستاذ علي.
في الواقع نعم هذا ما كنت أحاول الإشارة إليه أن الحروف الإنجليزية بلا شك خطأ في معالجة النص خصوصا أن الأوراق كانت مأخوذة من كتاب عربي.
وكذلك كنت ولا زلت مقتنع كما ذكرت بالضبط ما ينقصنا في هذه التقنية هي التطوير والأبحاث، لأن قبل سنتين تقريبا عندما زرت إحدى مدارس المكفوفين في الهند كانوا يقولون لي OCR بلغتهم ممتازة، فالكتابة بلغتهم حسب علمي معقدة جدا وحتى سألت أحد المدرسين هناك قال لي في بعض طرق الكتابة عدد الأحرف تصل إلى أكثر من 10 آلاف.
فأظن لا بد من تحسين أمور كثيرة، حتى PDF المكتوب الإشكاليات كثيرة معها، أحيانا آخذكتاب من أحد المؤلفين يرسل لي على صيغة PDF والأمر يكون كما لو ما كان عندي الكتاب :D وإذا حولت أيضا تكون هناك أخطاء محددة مثلا آخر كتاب حولته أذكر استبدل كل "ش" ب "س" وهكذا حروف كثيرة استبدلها بأخريات.
المشكلة جهاز مثل هذا لو للغة الإنجليزية هنالك بدائل كثيرة ومنذ فترة طويلة، فيجب أن يكون كل التركيز على اللغة العربية، ويحتاج إلى تحسينات وتطويرات هائلة.
شكرا جزيلا لك أستاذي على المرور والتعليق.
احترامي.

"Your time is limited, so don't waste it living someone else's life" - Steve Jobs

تحية طيبة لك أستاذ فواز
الجهاز كفكرة هو خطوة أساسية في طريق التعرف على الحروف.
صحيح أنه لا يُعتمد عليه في الآمال العريضة والأحلام الكبيرة بقراءة الكتب والخطوط المعقدة،
ومع ذلك فقد يَصلُح للفرز والتصفح السريع والتسلية شيءً ما.
فلا بأس بالتجربة.
ولا ننسَ كيف كانت آلات النطق في بداياتها مع أصوات نوفل وآدم...
وكيف أصبحت اليوم.
فتشجيعي لشركةِ الناطق على اهتمامها المتواصل بالمجال.

الإمضاء:
محمد محفوظ أبو شمعة

مراحب،
شكرا جزيلا على التعليق والمرور،
بالفعل لا نملك إلا الأمل والتمني للأفضل.
المشكلة هنا أيضا الاهتمام بالصيغ الإلكترونية قليلة، خصوصا من قبل الناشرين، وهذا أيضا أظن سبب رئيسي في بطء تقنيات مثل OCR.
إن شاء الله الأمور تتحسن.
تحياتي.

"Your time is limited, so don't waste it living someone else's life" - Steve Jobs

أشكركم على طرح الموضوع , ولكن في الحقيقة صوت التسجيل منخفض خصوصاً صوت الضيف ) عصام الأمير ( فإنه منخفض جدا ولا يكاد يسمع إلا بسماعات الأذن أو بالاقتراب من جهاز الكمبيوتر , وأما صوت الموسيقا التي في البداية فهو واضح جدا , لذا أرجو منكم معالجة هذا التسجيل ورفع مستوى الصوت بأحد برامج الهندسة الصوتية ؛ حتى تكون الاستفادة منه متاحة للجميع , ولكم جزيل الشكر .

علوي يحيى السقاف , أبو ماجد

مراحب،
المشكلة إني سجلته بالهاتف، ولم أخطط للتسجيل كما ذكرت، كانت فرصة ما كنت أريد تفويتها.
وأنا أساسا رفعت مستوى الصوت قبل الرفع، وإذا رفعت أكثر قد تتداخل أصوات أخرى وتسبب إزعاج.
لو سجلت دون استخدام سماعة الأذن لكان أفضل أظن، على أي حال، إن شاء الله أركز على الموضوع في التسجيلات القادمة.
تحياتي.

"Your time is limited, so don't waste it living someone else's life" - Steve Jobs

مرحبا.
انا شخصيا لا أتوقع نتائج مختلفة عن الذي إستمعنا له وذلك لأن هذا الجهاز يعتمد على محركات ال OCR المتوفرة حاليا. تم يبدوا لي أن شركات إنتاج محركات التعرف على الحروف قامت بتطوير حل للعربية مرة واحدة ولا تهتم بإضافة أي جهد بعد أول إصدار. هم يعتبرون أن محركهم يدعم العربية وهذا الهدف الأقصى الذي يصبون إليه. لذا لن تتطور هذه التقنية في دعمها للغة العربية ما لم يبذل جهد كبير من قبل مؤسساتنا التعليمية والبحثية. أوراق العمل والبحوث النظرية في هذا المجال لن تجدي نفعا. ما نريده هو عمل تقني حقيقي لتطوير ما هو أفضل.

طبعا الجهد المبذول من شركة الناطق في هذا المجال هو جهد نقدره ونثمنه لم ولن يكن بإمكان الشركة إنتاج ما هو أفضل لقصر التقنية نفسها.

هذا ينطبق أيضا على تطوير ألة نطق أفضل من ما هو موجود, وحتى جداول برايل شاملة. كل هذا يحتاج أولا إلى بذل جهد بحثي وعلمي بحت من قبل المؤسسات العربية المختصة.

أخصائي التقنيات التعويضية, جامعة السلطان قابوس, عومان.