10 أشياء قد لا تعرفها عن قارئ الشاشة TalkBack

التبويبات الأساسية

Google talkBack هو قارئ الشاشة المجاني الذي تصدره شركة google منذ أكثر من 5 سنوات لتمكين المكفوفين من التعامل مع الهواتف التي تعمل بنظام آندرويد.
وقد مر قارئ الشاشة هذا بالعديد من التغييرات وشهد الكثير من التحديثات خصوصا في السنتين الماضيتين مدعوما بتحديثات على سهولة الوصول عموما في النسخ الأحدث من آندرويد وبفريق مختص بسهولة الوصول أنشأته الشركة لتطوير البرنامج.
وإليك عزيزي القارئ إن كنت من مستخدمي هاتف آندرويد أو كنت من الراغبين بالإطلاع على بعض المعلومات عن قارئ شاشة توكباك ومميزاته بعض الأشيا التي قد تكون لا تعرفها.
أولا: توكباك هو قارئ شاشة وليس آلة نطق:
كثيرا ما يتم الخلط بين قارئ الشاشة وآلات النطق حيث يعتبرهما الكثير شيءا واحدا. ولكن لا بد من التأكيد أن قارئ الشاشة هو برنامج مستقل عن آلات النطق حتى وإن كان أحدهما بالنسبة للكفيف مكمل للآخر.
إن قارئ الشاشة توكباك هو مجرد برنامج يعمل على الحصول على المعلومات من خدمات سهولة الوصول والتطبيقات في النظام ويمكن الكفيف القيا بأمور ومهام معينة من خلال إشارات وطرق معينة ولكنه لا يستطيع تحويل ما يحصل عليه إلى كلام مسموع ما لم توجد آلة نطق تعمل على النظام.
وإستنادا إلى ما سبق فإن قارئ الشاشة توكباك غير مسؤول عن الطريقة التي يتم بها نطق الكلمات, ولا عن كيفية نطق الأرقام ولا حتى عن سرعة الصوت وغيرها من المسائل المتعلقة به.
كما أنه ونظرا لأن مسألة التعرف على لغة النص يتركا النظام لآلات النطق فإن مسألة دعم ثنائية اللغة من عدمها تكون مرتبطة بآلات النطق المختلفة فقارئ الشاشة يوصل النص إلى آلة النطق لتقوم بفلترته حسب اللغة إن كانت تدعم ذلك ومن ثم نطقه.
والإضافة الوحيدة التي قام بها مطورو توك باك هي وضع قائمة تسمى قائمة اللغات يمكن من خلالها الإنتقال بين الأصوات في آلة النطق الواحدة وذلك حسب لغة الصوت مثلا الأصوات التي قمت بتحميلها من آلة نطق google يمكنك التنقل بينها حسب لغة كل صوت من خلال هذه القائمة التي يمكنك الوصول إليها من خلال قائمة السياقات العامة في قارئ الشاشة.

ثانيا: لا يوجد منافس حقيقي لتوكباك في نظام آندرويد
على الرغم من بعض المحاولات في مجال إنشاء قارئات الشاشة والتي نال بعضها شهرة لا بأس بها كتطبيق shine+ إلا أن توكباك لا يزال الوحيد الذي في طور التحديث حتى الآن. فshine+ مثلا وعلى الرغم من الشهرة التي ناها إلا أنه قد توقف العمل عليه منذ فترة ولم يتلق تحديثات تذكر. كما أنه لم يكن في الكثير من الأحيان مؤهلا لأن يكون قارئئ الشاشة اليومي والأساسي الذي يستخدمه الشخص الكفيف نظرا للمشاكل التي كان يعانيها والتوقفات الكثيرة التي كانت تحصل.
ولا بد من الإشارة إلى أن أجهزة سامسونغ تحتوي قارئ شاشة مستقل عن توكباك بطريقة عمله وبإشاراته اللمسية ولكنه لا يزال بحاجة للكثير من التطوير إضافة إلى كونه متعلق فقط بأجهزة سامسونغ ولا يمكن تحميله على أجهزة من شركات أخرى.

ثالثا: توكباك تطبيق مستقل عن النظام:
إن قارئ الشاشة توكباك وبرغم أنه يكون محملا إفتراضيا على أغلب أجهزة آندرويد خصوصا التي تصدرها الشركات الأشهر عالميا إلا أنه يوجد كتطبيق مستقل عن النظام يمكن تحميله حتى على الأجهة التي لا يأتي ضمنها مسبقا. ويمكن إيجاده كبرنامج مستقل في متجر playstore ويتلق التحديثات مستقلا عن النظام برغم أن بعض المميزات يتعلق وجودها من عدمه بنسخة النظام التي يعمل عليها الجهاز لأن بعض الخدمات تحتاج لتطويرات معينة في سهولة الوصول لا بد أن تكون متوفرة في نسخة النظام.

رابعا: إمكانية التعرف على وظائف الأزرار التي لا تحمل تصنيفا:
إبتداءا من توكباك 6.1 وجدت هذه الميزة والتي إن تم تفعيلها من الإعدادات تحاول أن تتعرف على عمل الزر الذي لا يحمل تصنيفا من قبل المطور وهو نص يتعرف عليه قارئ الشاشة لمعرفة عمل الزر. ففي حالة وجود زر لا يحمل تصنيفا وبدل أن يقوم قارئ الشاشة بمجرد الإعلان عن أن الزر لا يحمل تصنيفا فهو الآن يحاول أن يتعرف على ماهية الزر. وهذه الميزة تعمل في الكثير من الأحيان بكفاءة ويمكن بعد التعرف على الزر وعمله أن يقوم المستخدم بإنشاء تصنيف للزر يتم حفظه ضمن إعدادات البرنامج.

خامسا: خاصية نسخ آخر ما تم نطقه:
هذه الميزة تمكن المستخدمم من نسخ آخر ما تم نطقه وذلك من خلال قائمة السياقات العامة ويقوم بعد ذلك بلصقها في أي مربع كتابي يرغب فيه.
هذه الميزة أساسية ومفيدة في الكثير من الحالات كنسخ خطأ ظهر للمستخدم أو نسخ رقم هاتف أو غيرها من الحالات الكثيرة.
سادسا: خاصية actions:
هذه الميزة تجعل من السهل على الشخص الوصول لبعض المهمات في تطبيق معين بسهولة دون الحاجة للدخول إلى القوائم أو الضغط المطول على العنصر. وذلك من خلال ما يسمى بactions والتي يتم الوصول إليها إما من قائمة السياقات المحلية أو من خلال إنشاء إشارة لمسية مستقلة لها.
على الرغم من أن هناك القليل جدا من التطبيقات التي تدعم هذه الميزة حاليا إلا أنها تعد تسهيل عمل الكفيف كثيرا مع التطبيقات إن تم الإهتمام بها من مطوري التطبيقات في المستقبل. فمثلا حاليا في تطبيق البريد من جوجل يمكن الوقوف على رسالة ومن ثم الدخول إلى actions وإختيار الحذف تلقائيا من هناك.
سابعا: إمكانية تخصيص الإشارات اللمسية بالشكل الذي يرغبه المستخدم:
الإشارات اللمسية في قارئ الشاشة توكباك هي تلك التي تقوم على رسم خط واحد أو خطين في أي من الإتجاهات الأربعة ويمكن للمستخدم أن يقوم بتخصيصها بالشكل الذي يراه مناسبا فمثلا بدلا من يكون السحب لليمين للتنقل للعنصر التالي يمكنه أن يجعل ذلك الأمر يتم بالسحب لأعلى وهكذا.
وتعمل الإشارات اللمسية على القيام ببعض الإختصارات للضغط على أزرار التراجع والرئيسية وآخر التطبيقات المستخدمة كذلك الدخول للإشعارات أو القراءة من العنصر التالي وغيرها...
ثامنا: الضغط على جانبي الجهاز لإجراء مهمة معينة:
يخول قارئ الشاشة الكفيف أن يقوم بالضغط على أحد جانبي الجهاز للقيام بإحدى الإختصارات التي يحددها المستخدم كالدخول للإشعارات ويمكنه الإستفادة من ضغطة واحدة أو ضغطتين للقيام بمهمتين مختلفتين ويمكنه ضبط حساسية الضغط بالشكل الذي يناسبه لكي لا يتم الضغط بشكل غير متعمد. ولكن هذه الميزة قد لا تعمل على جميع الأجهزة بالكفاءة نفسها.
تاسعا: إمكانية الإختيار بين نمط الضغطتين لتفعيل العنصر أو الضغطة الواحدة:
يمكن توك باك مستخدميه من إختيار نمط الضغطة الوواحدة لتفعيل العنصر الذي يرغبون فيه وذلك توفيرا للوقت فبدل أن يتم التفعيل من خلال الضغطتين كما هو الحال في قارئات الشاشة يتم التفعيل بضغطة واحدة فقط.
عاشرا: إمكانية إطفاء الشاشة لمن يهتمون بالخصوصية:
يمكن لمستخدمي توك باك تعتيم الشاشة بشكل تام وذلك من خلال خاصية dim screen والتي يمكن الدخول إليها من قائمة السياقات العامة أو يمكن تشغيلها أوتوماتيكيا فور تشغيل قارئ الشاشة. وتخول هذه الخاصية الكفيف مزيد من الخصوصية وتساعده على الحصول على بعض التسلية إن رغب بذلك من خلال مراقبة الدهشة التي سيشعر بها القريبون منه وهو يستخدمه جهازه بشاشة مظلمة.
ولا بد أخيرا من الإشارة إلى أن قارئ الشاشة توكباك هو في تطور مستمر يظهر مع كل تحديث ولا بد من التنويه بالجهد الكبير الذي يبذله مطور البرنامج لإضافة الميزات وإرضاء المستخدمين, فمع إطلاق كل نسخة إختبارية تكون المهمة الشاقة في التعامل مع المشاكل التي كثيرا ما تكون صعبة لأن هواتف آندرويد متنوعة وكل شركة منتجة قد تضيف تعديلاتها الخاصة على نسخة النظام ما يجعل الكثير من المشاكل تكون مختصة بجهاز واحد دون سواه أو بنسخة واحدة من آندرويد دون النسخ الأخرى. ومع كل نسخة جديدة يتلق البرنامج سيل إنتقادات ممن كانوا يطمحن لأن تضاف ميزة معينة يرون بأنها الأهم ففي النهاية هذه المسائل نسبية تتعلق بكل مستخدم ورغباته وكيفية تعامله مع الجهاز وما يراه الأفضل ما يجعل مهمة أي منتج لقارئ شاشة صعبة جدا خصوصا إذا أخذنا الحجم الكبير والتنوع لمستخدمي هذا المنتج وكذلك كونهم مكفوفون وكثيرا ما قيل بأن الكفيف من الصعب إرضاؤه فهو دائما يجد ما لا يعجبه متناسيا في بعض الأحيان بأن إضافة ميزة واحدة قد تحتاج لجهد برمجي هائل.

النوع: 

التعليقات

أشكر الجهد المبذول في المقال لاستجماع هذه الميزات التي تترجم خاصيات التطبيق. لكني أرى أن التقليل من شأن voice assistant غير سليم لأنه ييسر كثيرا من المهام حتى أني أحيانا أنسى استخدام Talkback

فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور

شكرا للتعليق أستاذ فؤاد
إن ما يجعل VA غير منافس بشكل فعلي لتوكباك هو محدودية مستخدميه نظرا لأنه يوجد فقط على هواتف سامسونغ وليس جميعها فالكثير من الهواتف القديمة والتي ﻻ تزال مشهورة بين المكفوفين لايوجد عليها التطبيق. كذلك فإنه ليس كل مستخدمي سامسونغ يستخدمون قارئ الشاشة هذا فعليك أن تستثني منهم بعض من مستختدمي توكباك.
ولكن بالطبع هذا لا يعني أن VA لا يستحق التقدير فهو قد ال شهرة وترحيب لا بأس به خصوصا عند من لا يحبون الإشارات اللمسية المستخدمة في توك باك وكذلك فهو مفيد جدا لمن ينتقلون من آي أو أس إلى نظام آندرويد نظرا للتشابه بين إشاراته اللمسية وطريقة عمله مع VOIceover

لجعل التوكباك يحاول التعرف على العناصر التي لا تحمل تصنيفا يجب الدخول إلى إعدادات البرنامج من ثم إلى verbosity ووضع علامة التحديد على خيار speak element ID أو ما قد يعني بالعربة نطق هوية العنصر.