إعلان إعتذاري عن الإستمرار في إدارة موقع مكتبة خير صديق

التبويبات الأساسية

منذ بدايات العام 2013 كان لي شرف الإشراف على المكتبة الإلكترونية التي كانت حينها قسما من موقع تقنيات المكفوفين. من ثم شاركت مع الأستاذ محمد الشرع في بناء موقع مكتبة خير صديق بتنظيم وهيكلة جديدين. وسعدت بعد ذلك بإنضمام الأستاذة هتون للفريق والتي ساهمت مساهمة فاعلة في إعادة تنظيم أقسام الموقع. ولكن علي بكل أسف أن أعلن إعتذاري عن المتابعة في إدارة مكتبة خير صديق لإلتزامات شخصية تتعارض مع عملي في المكتبة, مع ملاحظة أني سأستمر ضمن فريق موقع تقنيات المكفوفين.
لقد سررت فعلا بالعمل في مكتبة خير صديق منذ نشأتها وحظيت بمتعة بالعمل مع الفريق الذي شاركني نبل الغاية وعمل بصفاء نية تستحق الإشادة. وإني أقدر الدعم الذي حصلنا عليه من بقية فريق إدارة تقنيات المكفوفين. وأتمنى التوفيق لمن سيستكملون المسيرة بعدي وأؤكد إستعدادي للمساعدة في تطوير الموقع وتحسينه بكل ما أستطيع.
ويهمني أن أطمئن جميع من إستفادوا من المكتبة والذين عبروا شاكرين في الكثير من المناسبات عن تقديرهم لفريق الإدارة وللجهد المبذول في الموقع بأن الموقع إن شاء الله سيستمر طالما أن هناك ضرورة لإستمراره ولكن مع إجراء بعض التعديلات التي تهدف للموازنة بين فكرة أن القراءة حق للجميع وحقوق المؤلفين والناشرين المالية, فمنذ البداية لم يكن هدف المكتبة قرصنة الكتب أو الإضرار بأي أحد, وإني أعتذر بالنيابة عن الفريق إن شكلت المكتبة أي ضرر لحقوق مؤلف أو ناشر فهذا لم يكن مطلقا القصد.
أتمنى من زوار المكتبة أن يستمروا في وقوفهم بجانب الموقع وأن يتعاونوا مع الإدارة الجديدة التي سيعلن عنها لاحقا في خطواتها الإصلاحية التي لا بد منها وذلك حتى تبقى المكتبة منارة علم ومعرفة تفتح الطريق أمام من حرمت أعينهم متعة معانقة حبر الكتب وقراءة سطورها وما بين السطور.
وتقبلوا شكري الصادق لكل زوار المكتبة ومحبيها وإعتذاري عن أي تقصير أو خطأ حصل مني أثناء مشاركتي في إدارة المكتبة.

كارين كيوان

التعليقات

مرحبا الفاضلة كارين، أشكرك لما قدمته أينما كان الجهد الذي قمتِ به، وإني لآسف لمغادرتك وأتفهم الأعباء التي تعترضنا أحيانا.
بالنسبة لحقوق الملكية، صحيح أننا ينبغي أن نستحضرها في كثير من المواقع والصيغ... غير أن القراءة تبقى حق يجب أن يتيسر لمن وقفت الإعاقات حاجزا دونه، كما نصت اتفاقية مراكش في مقاصدها.
أن يقرصن أحدهم عملا لأهداف ربحية أو خبيثة فذلك مرفوض، لكن القيم الإنسانية والحقوق الأساس التي نتشاركها تستدعي أن نتشارك لمعرفة دون قيود كذلك، كما هي بعض المشاريع العلمية الإلكترونية.
تحياتي

فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور

الأستاذة كارين.
رغم حزني الشديد على هذا القرار، إلا أنني أقدر أن كل شخص يمر بظروف مختلفة تحتم عليه اتخاذ مثل هذه القرارات.
من هنا، باسمي وباسم كل منتسبي موقع تقنيات المكفوفين، وزوار مكتبة خير صديق، نتوجه لكي بجزيل الشكر والامتنان، على كل ما قدمتيه لنا طوال سنوات إشرافك على المكتبة، ونرجو لكي كل التوفيق في حياتك العملية.
وبإذن الله سيستمر هذا المشروع المميز، ومؤكد أننا سنجد الشخص المناسب، ولا نستغني عن توجيهك بكل تأكيد.
مع خالص التحية والتقدير.